فهرس الكتاب

الصفحة 524 من 4389

يعمل فليس من أهل العلم بهذه الآية، والله المستعان.

{كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ} [ (17) سورة الذاريات] {كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ} [ (17) سورة الذاريات] و (ما) هذه ويش تصير؟ الهجوع ويش هو؟ الهجوع: النوم، {كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ} [ (17) سورة الذاريات] هذا هو المراد أنهم يقومون قليلًا؟ لا ينامون قليلًا؟ أو أن هجوعهم قليل؟ قليلًا من الليل الذي يهجعونه، {كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ} [ (17) سورة الذاريات] أي الذي يهجعونه، يعني الذي ينامونه؟ احتمال.

الامتثال من قبل عبد الله بن عمر الصحابي المؤتسي الممتثل (( نعم الرجل عبد الله لو كان يقوم من الليل ) )فكان عبد الله بعد ذلك لا ينام من الليل إلا قليلًا، وقد عُرف بهذا، عُرف بسرعة الامتثال، (( يا عبد الله كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل ) )ماذا قال عبد الله؟ فكان عبد الله يقول:"إذا أصبحت فلا تنتظر المساء، وإذا أمسيت فلا تنتظر الصباح".

باب: ما جاء في صلاة الليل:

صلاة الليل سنة مؤكدة عند عامة أهل العلم، وأوجب بعضهم ما يطلق عليه اسم القيام، ولو كان شيئًا يسيرًا، لكنه قول مهجور شاذ، واختلف في حقه -عليه الصلاة والسلام- هل كانت صلاة الليل عليه واجبة أو ليست بواجبة؟ يقول -رحمه الله-:"حدثني يحيى عن مالك عن محمد بن المنكدر -المدني- عن سعيد بن جبير -الأسدي مولاهم الكوفي- عن رجل عنده رضًا"رضا: مصدر، رضي يرضى رضىً، مصدر، والمقصود به اسم المفعول، كما يقال: حمل يعني محمول، التعبير بالمصدر عن اسم الفاعل أو اسم المفعول يراد به المبالغة في الوصف؛ لأنه صار كأنه هو المادة نفسها، هو الرضا كله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت