قال:"حدثني عن مالك عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن أنه قال: قدم على أبي بكر الصديق مال من البحرين، فقال:"من كان له عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأيٌ"وأي ضمان، ضمن له رسول الله -عليه الصلاة والسلام- كذا، أو وعده بشيء، إذا جاءنا مال من الصدقة أو من كذا أعطيناك كذا"وأي أو عدة فليأتني؟"لأن الخليفة يقوم مقام النبي -عليه الصلاة والسلام-، والخليفة الثاني يقوم مقام الخليفة الذي قبله، فهذه العدات وهذه الضمانات لا تضيع بتغير الخلفاء، بل الضمان قائم إذا كان شرعيًا."
"فليأتني، فجاءه جابر بن عبد الله"وكان قد وعده النبي -عليه الصلاة والسلام- أن يعوضه ويعطيه شيء من المال"فحفن له ثلاث حفنات"تنفيذًا لعدة النبي -عليه الصلاة والسلام-، والله أعلم.
وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.