قال:"حدثني مالك عن ربيعة بن عبد الرحمن أن الزبير بن العوام اشترى عبدًا فأعتقه، ولذلك العبد بنون من امرأة حرة"أولًا: إذا كان أحد الأبوين حرًا، فالولد يتبع من؟ يتبع الحر، فهو تابع لأمه مطلقًا حرية ورقًا.
طالب:. . . . . . . . .
هو يتبع الأم حرية ورقًا، ولو قدر أن حرًا تزوج أمة لعدم قدرته على طول الحرة، يجوز أن يتزوج الحر أمة شريطة ألا يجد طول الحرة وإلا فلا، والسبب في ذلك أن الأثر على الأولاد، الأثر ينجر على الأولاد فيكونوا عبيد لسيد هذه الزوجة.
هنا يقول:"اشترى عبدًا فأعتقه، ولذلك العبد بنون من امرأة حرة، فلما أعتقه الزبير قال: هم مواليه"أعتقه وصار حرًا، كأمهم"وقال: موالي أمهم، بل هم موالينا، فاختصموا إلى عثمان بن عفان فقضى عثمان للزبير بولائهم".
طالب:. . . . . . . . .
كيف؟
طالب:. . . . . . . . .
لكنها حرة، كانت رقيقة ثم صارت حرة، وهو كان رقيق ثم صار حرًا، ويش الفرق بينه وبينها؟
طالب: فلما أعتقت صارت معتقة الولاء لمن أعتقها؟
وهو؟ وهو؟
طالب: هو كان عبدًا ...
إيه ثم أعتق.
طالب: هو يقول بالنص أمه حرة. . . . . . . . . لكن بين بعد ذلك.
شوف"أن الزبير بن العوام اشترى عبدًا فأعتقه، ولذلك العبد بنون من امرأة حرة"كلهم أحرار، لا الزوج ولا الزوجة، كلهم مسهم الرق، وكلهم تحرروا من الرق، كلاهما مسه الرق، هي حرة بعد أن أعتقت وإلا كانت أمة بدليل موالي أمه، فكلاهما كان عبدًا مسه الرق ثم حرر، فالأولاد يتبعون من؟
طالب: الأولاد في حال. . . . . . . . . وديونه عالقة فيه.
هو أعتقه، والأم معتقة من قبل، يعني وجودهم، يعني وجود الأولاد في حال حرية أمهم أو في حال رقها؟
طالب: في حال رقها أكيد، لا يمكن عبد يتزوج حرة ....
ممكن إذا رضيت ويش المانع؟ ولذلك النبي خير بريرة لما ... ، نعم لما عتقت تحت مغيث، هي حرة وهو عبد، وهذا الذي معنا.
"أن الزبير بن العوام اشترى عبدًا فأعتقه، ولذلك العبد بنون من امرأة حرة، فلما أعتقه الزبير قال: هم مواليه"يعني المسألة فيما إذا كان أحد الأبوين حر والثاني رقيق، وعرفنا أن الولد يتبع أمه حرية ورقًا، بينما في الدين يتبع خير أبويه دينًا.