إلا، يعادلان سورة آل عمران، يعادلان الأعراف أيضًا،"فقرأ فيها بسورة يوسف وسورة الحج قراءة بطيئة"ومعروف أن عمر -رضي الله عنه- كرر قوله تعالى: {إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللهِ} [ (86) سورة يوسف] فعمر يكرر، فإذا كانت قراءته لثلثي جزء ونصف جزء في الركعة الثانية مع التكرير، وقراءة بطيئة لا شك أن هذه إطالة، لكنه كسابقه لا بد من العلم برضا المأمومين.
"قال -عروة-: فقلت:"والله إذًا لقد كان يقوم حين يطلع الفجر؟"يعني يقوم إلى الصلاة فيبتدئها حين يبزغ الفجر في أول الوقت،"قال:"أجل"، (أجل) هذه حرف جواب، هذه جواب كـ (نعم) ، (أجل) جواب كـ (نعم) ، يعني تأتي، لو قال: نعم هنا نعم، يصح وإلا ما يصح؟ نعم هي بمثابة (نعم) ،"ذلك أن لك أجرين"قال: (( أجل ) )"إنك لتوعك كما يوعك الرجلان"قال: (( أجل ) )نعم،"ذلك أن لك أجرين"قال: (( أجل ) )يقولون: هي كـ (نعم) ، جواب كـ (نعم) ، إلا أن (أجل) أحسن من (نعم) في التصديق كما هنا، و (نعم) أحسن من (أجل) في الاستفهام، يعني إذا قلت: هل حضر زيد؟ يقول: نعم، أفضل من أجل، نعم، وهنا في الخبر، تصديق الخبر تقول: أجل.