يعني خارج البيت، خارج الغرفة، التي يسكنها"فاضطربت الحية في رأس الرمح"اضطراب المذبوح، المذبوح يضطرب، وهذه ضربة قاتلة، فتضطرب منها"وخر الفتى ميتًا"يعني خرجت روحه مع خروج روحها؛ لأن لها من ينتقم لها، وهذا يحصل كثيرًا في القصص الكثيرة في القطط التي في البيوت، يتعرض لها إنسان فتتأذى فيؤذى مقابل هذا الأذى، حتى قالوا: امرأة ضربت هرة، وكسرت ما كسرت منها، فأصيبت بنزيف من الأعلى ومن الأسفل، فلما رقيت تكلم من تكلم، وقال: بسبب أذاها لفلانة تعني بنتهم هذه القطة، المقصود أن القصص من هذا كثير، لا سميا في الكلاب، وفي القطط، يتمثل بها الجن كثيرًا، هنا تمثل الجني بهذه الحية"خر الفتى ميتًا فما يدرى أيهما كان أسرع موتًا الفتى أم الحية؟ فذكر ذلك لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: (( إن بالمدينة جنًا ) )"هذا عمدة من يقول: إن هذا خاص ببيوت المدينة، وما عدا بيوت المدينة يبقى على الأصل، تقتل في الحل، يعني يشملها الحل، وإن كان مكة يشملها الحرم (( إن بالمدينة جنًا قد أسلموا، فإذا رأيتم منه شيئًا فآذنوه ثلاثًا ) )يحرج عليه، ويأمر بالخروج، يستعاذ بالله من شره، ويأمر بالخروج ثلاثًا، أو ثلاثة أيام (( فإن بدا لكم بعد ذلك ) )يعني إن خرج (( فاقتلوه ) )يعني عذرته، يعني أنتم محقون في قتله (( فإنما هو شيطان ) )يعني بيوت غير المدينة على القول الأول مثل هذا يؤذن ثلاثًا، ثم بعد ذلك يقتل، وعلى القول الثاني يقتل من أول وهلة، ولا يستثنى من ذلك إلا بيوت المدينة، (( إن بالمدينة جنًا ) )هذه عمدة من يقول: إن هذا خاص ببيوت المدينة.
طالب:. . . . . . . . .
يعني قصاص.
طالب:. . . . . . . . .
ما عليه شيء، ما يقتل، لا لا، أي نعم؟
طالب:. . . . . . . . .
بكونها تؤذن، تؤذن ثلاثًا، يعني على قول من يقول: إن هذا خاص بالمدينة هذا ما في إشكال، هذا ما في تعارض، بيوت المدينة خاصة، ومن يقول بالعموم الأمر بقتلها بعد أن تؤذن، أو خارج البيوت، نعم؟
سم؟
طالب:. . . . . . . . .
الخطين الطفيتين والأبتر.
طالب:. . . . . . . . .