فهرس الكتاب

الصفحة 740 من 4389

ولو أن امرأة قعدت في مصلاها جلست في مصلاها في بيتها تنتظر الصلاة الثانية (( تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه ) )ومعروف أن الخطاب للرجال يتناول النساء، فإذا جلست المرأة في مصلاها التي صلت فيه تذكر الله -جل وعلا- تنتظر الصلاة اللاحقة فالنص يتناولها -إن شاء الله تعالى-؛ لأنها حبست نفسها عن التصرف رغبةً في الصلاة.

يقول -عليه الصلاة والسلام-: (( الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه الذي صلى فيه ما لم يحدث ) )وهناك: (( فجلس في المسجد ينتظر الصلاة ) ) (( جلس في مصلاه ) )مما يدل على أن الجلوس مقصود، وهل المراد به حقيقة الجلوس أو المراد به المكث في المسجد متعبدًا لله -جل وعلا- بصلاة؟ لأنه إذا قلنا: إنه جلس معناه أنه لا يقوم ولا يصلي، المكث متعبدًا لله -جل وعلا- بصلاة أو ذكر أو تلاوة أو حضور درس كل هذه أمور مطلوبة، لكن لو غلبه النعاس مثلًا وأخذ يذكر الله وهو يمشي في المسجد مستحضرًا قول الله -جل وعلا-: {الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ} [ (191) سورة آل عمران] فبدلًا من أن يجلس وينعس ولا يستحضر من قراءته ولا ذكره شيء يمشي في المسجد، أو كان محتاج إلى المشي مثلًا منصوح بأن يمشي فقال: بدلًا من أن أمشي في شوارع أو غيرها أجلس في المسجد أنتظر الصلاة وأذكر الله -جل وعلا- وأقرأ القرآن وأنا أمشي، نقول: يؤجر -إن شاء الله تعالى- على هذه النية، وعلى هذا البقاء، وعلى هذا المكث وإن نقص أجره عن أجر الجلوس، المقصود أنه (( إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى ) )يعني لو جلس من غير قصد المكان بارد. . . . . . . . . الشموس، نعم أو دافيء. . . . . . . . .، هذا ما يؤجر عليه.

طالب:. . . . . . . . .

إيه ما يؤجرون إلا على إجابة أمرها بس.

طالب:. . . . . . . . .

لا جلوسه ما له قيمة، المقصود أن يجلس الشخص في مصلاه متعبدًا لله -جل وعلا- بذلك.

طالب:. . . . . . . . .

لو قام إيش؟ يطوف؟ إيه نعم هذه عبادة من أفضل العبادات.

طالب:. . . . . . . . .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت