فهرس الكتاب

الصفحة 939 من 4389

"ثم ركب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ذات غداة مركبًا"يعني ركب إلى تجهيز هذه الجنازة التي إبراهيم ابن النبي -عليه الصلاة والسلام-، ركب بسبب موت إبراهيم"فخسفت الشمس فرجع -من الجنازة- ضحى، فمر بين ظهراني -على التثنية- الحجر"أي بيوته -عليه الصلاة والسلام-"ثم قام يصلى صلاة الكسوف، وقام الناس وراءه يصلون فقام قيامًا طويلًا"نحو البقرة على ما تقدم"ثم ركع ركوعًا طويلًا"قريبًا من قيامه"ثم رفع فقام قيامًا طويلًا"وتقدم ما يدل على أنه بقدر آل عمران"وهو دون القيام الأول"،"ثم ركع ركوعًا طويلًا"يقرب من قيامه"وهو دون الركوع الأول، ثم رفع فسجد، ثم قام قيامًا طويلًا وهو دون القيام الأول"هذا كله تقدم"ثم ركع ركوعًا طويلًا وهو دون الركوع الأول، ثم رفع فقام قيامًا طويلًا وهو دون القيام الأول"وعرفنا المراد بالأولية في هذه المواضع هل هي مطلقة أو نسبية؟"وهو دون القيام الأول ثم ركع ركوعًا طويلًا وهو دون الركوع الأول، ثم رفع -رأسه من السجود- ثم سجد -سجدتين طويلتين- ثم انصرف"من صلاته بعد التشهد بالسلام"فقال ما شاء الله أن يقول"يعني مما تقدم ذكره في حديث عائشة وغيره"ثم أمرهم أن يتعوذوا من عذاب القبر"قال ابن المنير: مناسبة ذلك أن ظلمة النهار بالكسوف تشابه ظلمة القبر وإن كان نهارًا، والشيء بالشيء يذكر، وفيه: أن عذاب القبر حق خلافًا للمعتزلة، قصة الأعرابي التي استدل بها في قوله -جل وعلا-: {حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ} [ (2) سورة التكاثر] على البعث لما سمع القارئ يقرأ: {حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ} [ (2) سورة التكاثر] قال الأعرابي:"بعث القوم ورب الكعبة"من أين أخذ؟ من الزيارة الزائر لا بد أن يقفل ويرجع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت