على تراث ائبيه فقد كان يرحل للتجارة. ووفرة المال تمنح صاحبها الاستقلال بنفسه ورائيه فلا يداهن ائحدا راجيًا نواله، ولا يتردد في معارضته خشية انقطاع اُئعْطياته.
فهذه العوامل جعلت عمرو بن العاص يختلف عن ائي شخص اخر، وجعلت له ثقله في المجتمع الجاهلي والاسلامي، فقد كان في الجاهلية يُرسَل للسفارة؛ فقد ائرسلته قريش ألى ملك الحبشة في شأن من هاجر أليه من المسلمين، ولا يختار في هذه المهام ألا ذو المكانة العالية. ولو نظرنا في الاسلام حيث يوليه النبي صلى الله عليه و اله و سلم في سرية ذات السلاسل بوجود ائبي بكر وعمر، ويرسله ألى ملك عمان ليبلغ الدعوة، ثم يولى الامارات من بعده من قبل الخلفاء، ولك أن تتخيل عمر بن الخطاب حينما نظر ألى عمرو بن العاص وهو يمشي فقال: لاينبغي لائبي عبد الله أن يمشي في الائرض ألا ائميرًا [160] .