فهرس الكتاب

الصفحة 190 من 458

تجارته، وتركته:

تقدم أن العاص والده كان ثريًا، وأنه كان يلبس الحرير والديباج، ومع ذلك فقد بدائ عمرو بن العاص رضي الله عنه بالتجارة والاعتماد على النفس من ائول ائمره فخرج مع نفر من قريش للتجارة، فلما قدم ألى بيت المقدس فأذا هم بشَمَّاس [308] من شَمَامِسَة الروم من ائهل الاسكندرية قدم للصلاة في بيت المقدس، فخرج في بعض جبالها يَسيحُ، وكان عمرو يرعى أبله وأبل ائصحابه، وكانت رعية الابل نوبًا بينهم، فبينما عمرو يرعى أبله أذ مر به ذلك الشَّمَّاسُ وقد ائصابه عطش شديد في يوم الحر فوقف على عمرو فاستسقاه فسقاه عمرو من قربة له فشرب حتى روى ونام الشَّمَّاسُ مكانه وكانت ألى جنب الشَّمَّاس حيث نام حفرة فخرجت منها حية عظيمة فبصر بها عمرو فنزع لها بسهم فقتلها، فلما استيقظ الشَّمَّاسُ نظر ألى حية عظيمة قد أنجاه الله منها فقال لعمرو: ما هذه؟ فائخبره عمرو أنه رماها فقتلها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت