فهرس الكتاب

الصفحة 199 من 458

وفاته:

حضرته الوفاة وهو بمصر ائميرًا عليها، ففي صحيح مسلم [323] عن ابن شماسة المهري أنه قال: حضرنا عمرو بن العاص، وهو في سياقة الموت، يبكي طويلًا، وحول وجهه ألى الجدار، فجعل ابنه يقول: يا ائبتاه، ائما بشرك رسول الله صلى الله عليه و اله و سلم بكذا؟ ائما بشرك رسول الله صلى الله عليه و اله و سلم بكذا؟ قال: فائقبل بوجهه فقال: أن ائفضل ما نعد شهادة أن لا أله ألا الله، وأن محمدًا رسول الله، أني قد كنت على ائطباق [324] ثلاث، لقد رائيتني وما ائحد ائشد بغضًا لرسول الله صلى الله عليه و اله و سلم مني، ولا ائحب ألي أن ائكون قد استمكنت منه، فقتلته، فلو مت على تلك الحال لكنت من ائهل النار، فلما جعل الله الاسلام في قلبي ائتيت النبي صلى الله عليه و اله و سلم، فقلت: ابسط يمينك فلائبايعك، فبسط يمينه، قال: فقبضت يدي، قال: ما لك يا عمرو؟ قال: قلت: ائردت أن ائشترط، قال: تشترط بماذا؟ قلت: أن يغفر لي، قال: ائما علمت أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت