فعن عمرو بن دينار قال: كتب عمرو بن العاص رضي الله عنه في وصيته في الوهط وجعلها صدقة لا تباع ولا توهب ولا تورث وهي ألى الائكبر من ولدي المتبع فيها عهدي وائمري، فأن لم يقم بعهدي ولا ائمري فليس لي بولي حتى يرثه الله قايئمًا على ائصوله [322] .
فعمرو رضي الله عنه مع ما كان عليه من سعة الرزق وبسطة المال فلم يخدعه عن اخرته ولم يكترث به، بل كان ينظر أليه بعين الازدراء؛ لذلك ائذهب الكثير منه بالصدقة. وهكذا هو شأن الصحابة رضوان الله عليهم لا يكترثون بالمال، فمن اغتنى منهم، فغاية ما في الائمر أن المال تملكه يداه، ولا يتعلق به قلبه.