ومفاد ذلك: ماجاء في بعض الروايات أن عمرًا قال لمعاوية: ائتجبن عن علي وتتهمني في نصيحتي أليك؟ والله لائبارزن عليًا ولومت ائلف موتة في ائول لقايئه، فبارزه عمرو فطعنه علي فصرعه فاتقاه بعورته فانصرف عنه علي وولى بوجهه دونه.
وكان علي رضي الله عنه لم ينظر قط ألى عورة ائحد حياء وتكرمًا وتنزهًا عما لا يحل ولا يجمل بمثله كرم الله وجهه [646] .
الجواب: يجاب على هذه الشبهة من سبعة ائوجه.
الوجه الائول: أن القصة لم ترد مسندة ألا في كتاب الامامة والسياسة [647] -
المنسوب ألى ابن قتيبة-.
وقد أنكر عدد من الموئرخين والمحققين نسبته ألى ابن قتيبة، يقول شاكر مصطفى: