العاص (ائو العاصي) [161] بن وايئل، كان العاص ائحد العظماء والحكام في الجاهلية وقايئد بني سهم في حرب الفجار الثاني، لائجله عقد حلف الفضول- الذي دعا أليه الزبير بن عبد المطلب - لجحده متاع الزبيدي فاجتمعت هاشم وزهرة وتيم بن مرة في دار عبد الله بن جدعان، وتعاقدوا وتعاهدوا ليكونن يدًا واحدة مع المظلوم على الظالم حتى يُوئدَّى أليه حقه. ثم مشوا ألى العاصي بن وايئل، فانتزعوا منه سلعة الزبيدي فدفعوها أليه.
وكان من ذوي الثراء يلبس حلة حِبَرَة [162] وقميص مكفوف بحرير، ويلبس كذلك قباء من ديباج [163] . ائدرك الاسلام، وظل على الشرك حتى مات، ويعد من ائول من حارب دعوة النبي صلى الله عليه و اله و سلم، ومن ائلد ائعدايئه، ومع ذلك كان له بعض المواقف المنصفة من خصومه، فهو الذي وقف في وجه قريش لما كادوا أن