قال الأصبهاني: «ومسألة خبث ولادته معروفة في كثير من الكتب، ككتاب إنسان العيون في سيرة الأمين المأمون، وكتاب المستطرف، وكتاب سبط ابن الجوزي ومحصلها: أن أمه كانت بغيًا عند عبد الله بن جدعان، فوطئها في طهر واحد أبو لهب، وأمية بن خلف، وأبو سفيان بن حرب، والعاص بن الوائل، وادعى كلهم عمرو، فألحقته أمه بالعاص. وقيل لها: لما اخترت العاص؟ قالت: لأنه كان ينفق على بناتي» [364] .
قال الأميني: عقب خبر إقرار أبي سفيان لبعض الصحابة أنه الذي قذف زياد في رحم سمية لما أعجبه خطبته ومنعته هيبة عمر ادعاءه-: «لو كان معاوية استلحق زيادًا بهذا الخبر لكان استلحاقه عمرو بن العاص أولى؛ إذ ادعاه أبو سفيان يوم