ولادته قائلًا: أما إني لا أشك أني وضعته في رحم أمه».
واختصم معه العاص. غير أن النابغة أبت إلا العاص؛ لما زعمت من الشح في أبي سفيان [365] .
الجواب: يجاب على هذه الشبهة من خمسة أوجه:
الوجه الأول: هذه الرواية ساقطة وليس لها أساس من الصحة، وهي موجودة في بعض كتب الأدب ككتاب ربيع الأبرار للزمخشري [366] ، ونهاية الأرب في فنون الأدب للنويري [367] ، والعقد الفريد لابن عبد ربه الأندلسي [368] ، والتذكرة الحمدونية لابن حمدون [369] ، والمستطرف في كل فن مستظرف للأبشيهي [370] .
ولم أجده مسندًا إلا في كتاب أخبار الوافدات من النساء على معاوية بن أبى سفيان لعباس بن بكار [371] أخرجه من طريق:
عبد الله بن سليمان المديني عن قتادة قال: دخلت أروى بنت الحارث بن عبد