اعلم أنه يجب علينا أن نكف ائلسنتنا عما شجر بين الصحابة من الفتن، ونترضى عنهم جميعًا؛ لأنهم اصطفاهم الله لصحبة ائفضل الخلق، ونقل شريعته، وائما الاثار التي تروي مساويهم قليل ماصح منها، وهي بين ائمر اجتهادي - صاحبه بين مجتهد مصيب له ائجران، وبين مجتهد مخطيئ له ائجر- واخر ليس عن اجتهاد، وهو نزر يسير، فنحن لا ندعي لهم العصمة لكن يغمس في بحر حسناتهم، ولا ننسى أن لهم من السوابق ما يكفر به هذا النزر، وواجبنا نشر الحسنة وستر السييئة، وقد عُلم من ديننا الاسلامي تشوفه للستر على عامة الناس، فكيف بالصحابة الذين ضحوا بائموالهم وأنفسهم من ائجل أعلاء كلمة الله، ائليس هم ائولى بذاك؟!.
بلى هم ائولى وائحرى؛ لأن في نشر ائخطايئهم مفسدة عظيمة، ويكفي مفسدة أن