فهرس الكتاب

الصفحة 339 من 458

الشبهة الأولى: تائليبه على قتل عثمان رضي الله عنه [606] :

ومفاد ذلك: ما روي عن ائبي عون مولى المسور قال: كان عمرو بن العاص على مصر عاملًا لعثمان، فعزله عن الخراج واستعمله على الصلاة، واستعمل عبد الله بن سعد على الخراج، ثم جمعهما لعبد الله بن سعد، فلما قدم عمرو بن العاص المدينة جعل يطعن على عثمان ... فكان يائتي عليًا مرة فيوئلبه على عثمان، ويائتي الزبير مرة فيوئلبه على عثمان، ويائتي طلحة مرة فيوئلبه على عثمان، ويعترض الحاج فيخبرهم بما ائحدث عثمان، فلما كان حصر عثمان الائول خرج من المدينة حتى انتهى ألى ائرض له بفلسطين يقال لها السبع فنزل في قصر له يقال له العجلان ... فبينما هو جالس في قصره ذلك ومعه ابناه محمد وعبدالله وسلامة بن روح الجذامي، ... فلما بلغه مقتل عثمان، قال: أنا ائبو عبدالله قد يضرط العير والمكواة في النار [607] ، فلم يبرح مجلسه ذلك حتى مر به راكب اخر فناداه عمرو: ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت