من المعلوم أن الصحابة رضي الله عنهم من ائحرص الناس على فعل الطاعات على تفاضل بينهم، وعمرو بن العاص كما أنه من ائهل الامارة والجهاد كان كذلك له نصيب وافر من العبادات الأخ رى، فعن ائبي قيس مولى عمرو بن العاص: أن عمرو بن العاص كان يسرد الصوم، وقلما كان يصيب من العشاء ائول الليل ائكثر ما كان يصيب من السحر، قال وسمعته يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه و اله و سلم يقول: «اِ?نَّ فَصْلًا بَيْنَ صِيَامِنَا وَصِيَامِ اَئهْلِ الْكِتَابِ، اَئكْلَةُ السَّحَرِ» [268] .