فهرس الكتاب

الصفحة 171 من 458

ائحاديثه:

تقدم الحديث عن شغف عمرو للجهاد، وتوليته الائعمال من قبل النبي صلى الله عليه و اله و سلم منذ أسلامه؛ لما اتاه الله من دهاء وبصيرة بالحرب؛ فلذلك لم يكن ملازمًا للنبي صلى الله عليه و اله و سلم، ولم يستقر ائيضًا كثيرًا بالمدينة؛ بل مات النبي صلى الله عليه و اله و سلم وعمرو رضي الله عنه بِعُمَان لتنفيد المهمات التي كلفه بها النبي صلى الله عليه و اله و سلم، فكان عمرو بن العاص السهمي رضي الله عنه سهمًا من سهام الاسلام كما قال هو عن نفسه لائبي بكر - لما عناه ائمر الشام، فائراد أن يبعثه في بعث الشام: أني سهم من سهام الاسلام، وأنت بعد الله الرامي بها والجامع لها، فانظر ائشدها وائخشاها وائفضلها فارم به [269] . ولا شك أن من يقوم بهذه الائعباء لن يكن مكثرًا من رواية الائحاديث عن رسول صلى الله عليه و اله و سلم، وقد ذكر بعض ائهل العلم أن الائحاديث التي رواها تبلغ بالمكرر تسعة وثلاثين، اتفق البخاري ومسلم على ثلاثة ائحاديث منها، وانفرد البخاري بحديث، ومسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت