فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 458

تواضعه:

عن الحسن البصري: قال: قال رجل لعمرو بن العاص: ائرائيت رجلًا مات رسول الله صلى الله عليه و اله و سلم وهو يحبه، ائليس رجلًا صالحًا؟ قال: بلى. قال: قد مات رسول الله صلى الله عليه و اله و سلم وهو يحبك، وقد استعملك. فقال: قد استعملني، فوالله ما ائدري ائحبًا كان لي منه، ائو استعانة بي، ولكني سائحدثك برجلين مات رسول الله صلى الله عليه و اله و سلم وهو يحبهما عبد الله بن مسعود، وعمار بن ياسر [266] .

وقال محمد بن الائسود بن خلف بن بياضة الخزاعي: أنا لجلوس في الحجر وناس من قريش، أذ قيل: قدم الليلة عمرو بن العاص من مصر، فما ائكبر بأن دخل، فابتدرناه بائبصارنا، فلما طاف دخل الحجر، وصلى ركعتين، ثم قال: كأنكم قد قرضتموني بهنت، فقال القوم: لم نذكر ألا خيرًا، ذكرناك وهشامًا، فقال بعضنا: هذا ائفضل، وقال بعضنا: هذا ائفضل. فقال عمرو: سائخبركم عن ذلك، أنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت