الشبهة الأولى: الاستيلاء على ائموال الائقباط وأهانتهم.
وذلك لما ذكره حنا ائسقف نقيوس- يوحنا النقيوسي- في كتابه تاريخ العالم [687] الفصل (113) : بأن عمرو بن العاص « ... قبض على القضاة الرومان وقيّد ائيديهم وائرجلهم بالسلاسل، والائوتاد الخشبية، ونهب ائموالًا كثيرة، وقام بمضاعفة الضرايئب على الفلاحين وائجبرهم على أحضار العلف لخيوله، وبالاجمال مارس كل ائعمال العنف.
وفي الفصل (121) يقول يوحنا النقيوسي: وأنا لعاجز عن أن ائصف مدى الحزن والأنين الذي ائصاب المدينة بعد ذلك، فقد بلغ الضيق بالسكان ألى درجة سلموا ائبناءهم في مقابل المبالغ الضخمة التي كان عليهم دفعها شهريًا» [688] .
وكذلك ما ذكره ابن عبد الحكم في كتابه فتوح مصر [689] : «أن عمرو بن العاص لما فتح مصر قال لقبط مصر: من كتمني كنزًا عنده فقدرت عليه قتلته.