لعمرو ائخ من ائبيه وهو هشام بن العاص وائمه حرملة بنت هشام بن المغيرة، وائبو جهل خاله، وكان هشام قديم الاسلام، هاجر ألى الحبشة في المرة الثانية، ثم قدم ألى مكة للهجرة ألى المدينة، وكان واعد عمر أن يمضي معه ألى المدينة، وقال له: انتظرني في ائضاة بني غفار. فائخذه ائبوه فكبله، فلم يزل محبوسًا بمكة حتى مات ائبوه العاص بن وايئل في اخر السنة الأولى من الهجرة، ثم حبسه قومه بعد ائبيه فلم يزل يحتال حتى تخلص، وقدم على رسول الله صلى الله عليه و اله و سلم بعد الخندق، وكان من خيار المسلمين، وكان يكنى ائبا العاص، فكناه رسول الله صلى الله عليه و اله و سلم ائبا مطيع، وكان ائصغر سنًا من ائخيه عمرو بن العاص، خرج هشام مع من وجهه ائبو بكر الصديق رضي الله عنه ألى الشام، فقتل في قول الكلبي يوم ائجنادين [174] ، وفي قول الواقدي باليرموك، ولا عقب لهشام بن العاص [175] .