آخرون كالعرب وبني إسرائيل، واليونان، والرومان، منهم بقايا الغزاة، ومنهم من سكن للتجارة أو لصلاحية أرضها أو لأمر آخر.
بعد أن نجّا الله نوحًا ومن كان معه في السفينة، قسم أولاده على الأمصار، قال تعالى: {وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْبَاقِينَ} [678] . ثم مات نوح، واستمر أولاده على الدين الحق.
ثم رجع الشيطان إلى إضلالهم ودعاهم إلى عبادة الأصنام كما أضل آبائهم من قبل واستمرت مصر على عبادة الأصنام [679] .
ومع فشو الشرك وانتشاره، ووجود الانحراف في عقائد الناس إلا أنه وجد في مصر آنذاك ممن هو على دين الإسلام يكتم إيمانه تأثرًا بمن وجد في مصر من الأنبياء كيوسف وأبيه يعقوب وموسى عليهم السلام، ويظهر هذا جليًا فيما حكاه الله لنا عن الرجل الصالح مؤمن آل فرعون عندما نصح قومه وحذر هم