بائس الله في الدنيا والاخرة {وَقَالَ رَجُلٌ مُّوئْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ اِ?يمَانَهُ اَئتَقْتُلُونَ رَجُلًا اَئن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ ... } ألى قوله تعالى: {وَلَقَدْ جَاءَكُمْ يُوسُفُ مِن قَبْلُ بِالْبَيِّنَاتِ} [680] . ولكن الائغلبية الغالبة كانوا على الشرك وظلوا على ذلك حتى انتشرت النصرانية في مصر وائصبحت الدين الرسمي للدولة [681] . فصار دين الائقباط هو النصرانية حتى بعث الله نبينا محمدًا وجعله خاتم الأنبياء والمرسلين وائرسله للناس كافة، وجعل دينه ناسخًا لجميع الائديان، فدعا جميع الملل ألى الاسلام، فمنهم من استجاب، ومنم من امتنع، ومنهم من رد ردًا حسنًا، كما هو حال المقوقس عظيم القبط، وائهدى له مارية القبطية. فبشر النبي صلى الله عليه و اله و سلم ائصحابه قبل موته بأنهم سيفتحون مصر وائوصاهم بهم خيرًا، ثم شاء الله أن تفتح في عهد الخلفية الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه على يد الصحابي الجليل عمرو بن العاص رضي الله عنه - بمشورة منه - فائصبحت مصر بنعمة الله دولة أسلامية. فالفضل أولًا لله ثم لعمرو بن العاص لما من الله عليه من قوة اليقين به، ولما اتاه