وهذا الأمر قد شاع وانتشر في كتب الطاعنين في عمرو بن العاص:
قال صاحب المعيار والموازنة: وإنما تراجع الناس إليه بعد الحكمين حين انكشف للناس غدر عمرو بن العاص [395] .
وقال محسن الأمين: وبهذا انتهت مهزلة تحكيم الحكمين التي دبرها عمرو بن العاص وشرى دينه بإمارة مصر [396] .
ومفاد ذلك ما ورد في قصة تحكيم أبي موسى وعمرو بن العاص في الخلاف الذي كان بين علي ومعاوية .. روى نصر بن مزاحم في كتابه صفين عن عمر بن سعد قال: حدثني أبو جناب الكلبي، أن عمرًا وأبا موسى حيث التقيا بدومة الجندل أخذ عمرو يقدم عبد الله بن قيس في الكلام ويقول: إنك قد صحبت رسول اللهصقبلي وأنت أكبر منى فتكلم ثم أتكلم. وكان عمرو قد عود أبا موسى أن