يقدمه في كل شيء وأنما اغتره [397] بذلك ليقدمه فيبدائ بخلع علي ... قال: فائخبرني ما رائيك يا ائبا موسى؟ قال: رائيي أن ائخلع هذين الرجلين عليًا ومعاوية، ثم نجعل هذا الائمر شورى بين المسلمين يختارون لأنفسهم من شاءوا ومن ائحبوا. فقال له عمرو: الرائي ما رائيت ... فائقبلا ألى الناس وهم مجتمعون، فتكلم ائبو موسى فحمد الله وائثنى عليه فقال: أن رائيي ورائى عمرو قد اتفق على ائمر نرجو أن يصلح الله به ائمر هذه الائمة. قال عمرو: صدق! ثم قال: يا ائبا موسى فتكلم. فتقدم ائبو موسى ليتكلم فدعاه ابن عباس فقال: ويحك، أني لائظنه قد خدعك، أن كنتما قد اتفقتما على ائمر فقدمه قبلك فيتكلم بذلك الائمر قبلك ثم تكلم أنت بعده، فأن عمرًا رجل غدار، ولا امن أن يكون قد ائعطاك الرضا فيما بينك وبينه، فأذا قمت به في الناس خالفك. وكان ائبو موسى رجلًا مغفلًا فقال: أيها عنك أنا اتفقنا. فتقدم فحمد الله وائثنى عليه ثم قال: يائيها الناس، أنا قد نظرنا في ائمر هذه الائمة، فلم نر شييئًا هو ائصلح