فتح المسلمون مصر في عهد الخليفة عمر بن الخطاب بمشورة من عمرو بن العاص- رضي الله عنهما - لائسباب عديدة منها:
أولًا: ائداء واجب البلاغ والدعوة ألى الله امتثالًا لائمر الله تعالى: {يَااَئيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا اُئنزِلَ اِ?لَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَاِ?ن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ اِ?نَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ} [682] .
ثانيًا: أقامة دين الاسلام نظامًا حياتيًا شاملًا علي ائرض الله كلها ومنها مصر. يقول الله تعالى: {هُوَ الَّذِي اَئرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ} [683] ، ويقول سبحانه: {وَمَا اَئرْسَلْنَاكَ اِ?لَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِين} [684] .
لقد امن المسلمون أن لهم مهمة، وهي امتداد لمهمة محمد صلي الله عليه وسلم