ومقصد من تمسك بهذا الطعن في خلق عمرو وأمانته والزعم بأنه لما ولي مصر ابتز منها أموالًا كثيرة من غير وجه شرعي.
يقول علي الكوراني: وجمع عمرو ثروة طائلة من الفتوحات، وكان شديد الحرص على الولاية وقد ظهرت ثروته مبكرًا في عهد عمر [513] .
وقال الريشهري: وخلف ثروة طائلة، ودراهم ودنانير وافرة. وذكر أن أمواله المنقولة بلغت سبعين رقبة جمل مملوءة ذهبًا [514] .
وأدلتهم على ذلك:
-مارواه الحاكم في المستدرك: عن قتادة أنه قال: لما احتضر عمرو بن العاص، قال: كيلوا مالي، فكالوه، فوجدوه اثنين وخمسين مدًا. فقال: من يأخذه بما فيه؟ يا ليته كان بعرًا [515] .