-وما رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق: عن الحسن أنه قال: لما احتضر عمرو بن العاص، نظر إلى صناديق، فقال: من يأخذها بما فيها؟ يا ليته كان بعرًا، ثم أمر الحرس، فأحاطوا بقصره. فقال بنوه: ما هذا فقال: ما ترون هذا يغني عني شيئًا [516] .
-وبما ذكره الذهبي في السير: قال: يقال: خلف- أي عمرًا- من الذهب سبعين رقبة جمل مملوءة ذهبًا [517] .
-وبما ذكره المقريزي في المواعظ والاعتبار بأنه: خلف سبعين بهارًا دنانير، والبهار: جلد ثور، ومبلغه أردبان بالمصري، فلما حضرته الوفاة أخرجه، وقال: من يأخذه بما فيه، فأبى ولده أخذه، وقالا: حتى ترد إلى كل ذي حق حقه، فقال: والله ما أجمع بين اثنين منهم، فبلغ معاوية، فقال: نحن نأخذه بما فيه [518] .
الجواب: يجاب على هذه الشبهة من خمسة أوجه:
الوجه الأول -من جهة السند-: