فهرس الكتاب

الصفحة 395 من 458

وسمع عمرو أن ائحد ائهالي الصعيد اسمه بطرس كان عنده كنز، فلما سائله أنكر، ولما تبين لعمرو صحة ما سمع ائمر بقتله، فبدائ القبط بأخراج (أظهار) ثرواتهم؛ خوفًا من القتل».

وفي نفس الكتاب يقول ابن عبدالحكم: «أن بعض الائقباط ذهبوا لعمرو بن العاص طالبين أن يخبرنا ما على ائحدنا من الجزية فيصير لها، فائجاب عمرو: لو ائعطيتني من الائرض ألى السقف ما ائخبرتك ما عليك. أنما أنتم خزانة لنا أن كُثّر علينا كثّرنا عليكم وأن خُفف علينا خففنا عليكم» [690] .

الجواب: يجاب على هذه الشبهة من ستة ائوجه:

الوجه الائول: ما ائوردوه عن عمرو بن العاص في ظلم الائقباط وأهانتهم واستيلايئه على ائموالهم، وأنه بلغ بهم الضيق ألى درجة أنهم سلموا ائبناءهم في مقابل المبالغ الضخمة التي كان عليهم دفعها شهريًا، كل ذلك مجرد ائقاصيص

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت