فهرس الكتاب

الصفحة 396 من 458

وحكايات لا ائسانيد لها.

الوجه الثاني: من تعاليم الدين الاسلامي [691] أن يُخيِّر المسلمون الكفار قبل الحرب بأحدى ثلاث خصال:

الخصلة الأولى: الاسلام:

وهو ائول ما يرجى من الكفار ليخرجوا من الظلمات ألى النور، وهو الذي لائجله ائرسل الأنبياء، فأن ائسلموا قبل منهم، وائصبحوا من رعايا الدولة الاسلامية، ويطالبون بتطبيق ائحكام الاسلام.

فأن ائبوا الدخول في الاسلام ندعوهم ألى الخصلة الثانية وهي دفع الجزية: فأن امتنعوا عن دفع الجزيةندعوهم ألى الخصلة الثالثة وهي الحرب.

فيستعان بالله في قتالهم ويطلب منه النصر، فأذا حقق الله لهم النصر فأنهم يائخذون جميع ائموالهم وائسلحتهم غنيمة، وائما الائسرى فيخير فيهم الامام؛ نظرًا للمصلحة. ودليل التخيير قوله تعالى:‍ فَاِ?ذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت