فهرس الكتاب

الصفحة 397 من 458

حَتَّى اِ?ذَا اَئثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَاِ?مَّا مَنَّا بَعْدُ وَاِ?مَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ اَئوْزَارَهَا ... ‍ [692] ، وكذلك ما ورد عن النبي صلى الله عليه و اله و سلم في تعامله مع اُئسارى الكفار، وكذا تعامل الخلفاء الراشدين من بعده.

وهل ائرض مصر فتحت عنوة ائم صلحًا ائم بعضها عنوة وبعضها صلحًا؟ في المسائلة عدة ائقوال للسلف [693] رحمهم الله، وشيخ الاسلام ابن تيمية يجمع بين الائقوال ويقول: فتحت أولًا صلحًا، ثم نقض ائهلها العهد فبعث عمرو بن العاص ألى عمر بن الخطاب رضي الله عنهما يستمده، فائمده بجيش كثير فيهم الزبير بن العوام ففتحها المسلمون الفتح الثاني عنوة.

ولهذا روي من وجوه كثيرة: أن الزبير سائل عمر بن الخطاب رضي الله عنهما أن يقسمها بين الجيش كما سائله بلال قسم الشام، فشاور الصحابة في ذلك فائشار عليه كبراوئهم كعلي بن ائبي طالب ومعاذ بن جبل أن يحبسها فييئًا للمسلمين ينتفع بفايئدتها ائول المسلمين واخرهم، ثم وافق عمر على ذلك بعض من كان خالفه ومات بعضهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت