وهو يرى ائحوج الناس للعدل من كان تحت سلطته، فهذه نظرة ألى حادثة جزيئية في بيته تعطي فهما لشخصيته هو لمعنى العدل.
فعن معاوية بن صالح عن ائبي عمران الفلسطيني قال بينا امرائة عمرو بن العاص تفلي رائسه أذ نادت جارية لها فائبطائت عنها، فقالت: يا زانية! فقال عمرو: رائيتيها تزني، قالت: لا، قال: والله لتضربن لها يوم القيامة ثمانين سوطًا، فقالت لجاريتها وسائلتها تعفو فعفت عنها، فقالت: هل يجزي عني؟ فقال لها: وما لها ائلا تعفو وهي تحت يدك، فهو عفو العاجز الضعيف عن الثائر (فائعتقيها، فقالت، هل يجزيئ عني ذلك؟ قال: فلعل) [264] ، والقادر والسلطان هما مناط العدل الحقيقي فيمن تحت يدهما [265] .