فعل الرجل يعني عثمان، قال: قتل، قال: أنا أبو عبدالله إذا حككت قرحة نكأتها [608] ، إن كنت لأحرض عليه حتى إني لأحرض عليه الراعي في غنمه في رأس الجبل، فقال له سلامة بن روح: يا معشر قريش إنه كان بينكم وبين العرب باب وثيق فكسرتموه، فما حملكم على ذلك؟ فقال: أردنا أن نخرج الحق من حافرة الباطل، وأن يكون الناس في الحق شرعًا سواء، وكانت عند عمرو أخت عثمان لأمه أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط ففارقها؛ حين عزله.
الجواب: يجاب على هذه الشبهة من أربعة أوجه:
الوجه الأول: - من جهة السند:ذكر هذه القصة الطبري في تاريخه [609] من طريق الواقدي أن عبد الله بن جعفر حدثه عن أبي عون مولى المسور قال كان عمرو بن العاص به.
القصة لا تثبت؛ لأن في سندها علتان:
الأولى: الواقدي: محمد بن عمر متروك [610] .