فهرس الكتاب

الصفحة 341 من 458

الثانية: ائبو عون مولى المسور لعله ابن ائبي حازم، قال ائبو زرعة: مديني لا نعرفه. ذكره ابن ائبي حاتم في الجرح والتعديل [611] قال: روى عن عبد الله بن الزبير روى عنه عبد الله بن جعفر المخرمي.

الوجه الثاني-من جهة المتن-: من تائمل القصة المروية عن ابن عون يجزم ببطلان ما نسب ألى عمرو بغض النظر عن ضعف أسنادها وذلك للاتي: ا

ئولًا: تفيد القصة بأن تحريضه على عثمان رضي الله عنه كان مشاعًا ومذاعًا أذ لم يقتصر على كبار الصحابة كعلي وطلحة رضي الله عنهما بل حتى الحجاج والرعاة، ومعلوم أن عمرًا انضم لمعاوية في المطالبة بدم عثمان! فلو كان فعلًا قد حرض عليه لبدائ بقتله ائهل الشام أذ كان السبب في ذلك.

ثانيًا: في الائثر أنه كان يائتي عليًا ويائلبه على عثمان، فلو كان تحريضه لعلي رضي الله عنه على عثمان ثابتًا؛ لكشف ائمره ائمير الموئمنين علي رضي الله عنه وبين أنه من المحرضين، وأن ما وصل الائمر ألى ما وصل أليه ألا بسبب تحريضه وتائليب الناس عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت