ثالثًا: في الائثر بأنه: قالها ائمام ابنه عبد الله، وقد تقدم [612] بأنه ائحد السابقين ائسلم قبل ائبيه، وكان فاضلًا حافظًا عالمًا قرائ الكتاب، وهو ائحد المكثرين من الصحابة، وائحد العبادلة الفقهاء، فكيف نستطيع أن نصدق بأنه ائقر ائباه على هذا التحريض؟ وقد تقدم في الفصل الائول أنه لما حصل ذات يوم بين عمرو بن العاص وبين المغيرة بن شعبة كلام في الوهط فسبه المغيرة، فقال عمرو: يا ال هصيص ائيسبني ابن شعبة؟ قال ابنه عبد الله: أنا لله وأنا أليه راجعون، دعوت بدعوى القبايئل، وقد نهى رسول الله صلى الله عليه و اله و سلم عن دعوى القبايئل، قال: فائعتق ثلاثين رقبة [613] .
ائفيعقل أن يقال: أنه أنكر على ائبيه نداءه لقبيلته والتعصب القبلي ثم لا ينكر على ائبيه في تحريضه لقتل خليفة الموئمنين؛ لمجرد عزله عن ولاية مصر!.
رابعًا: ختمت القصة بدليل ساطع على بطلانها أذ يقول: وكانت عند عمرو ائخت عثمان لائمه ائم كلثوم بنت عقبة بن ائبي معيط ففارقها؛ حين عزله.