يوغل قلبك على من ائمرت بمحبته والترضي عنه، فكيف لو بلغ الحال بك أنك تشك في نقلة هذا الدين!!.
لذلك جعل النبي صلى الله عليه و اله و سلم لهم سياجًا منيعًا فلا يتعرض لهم ائبدًا فقال صلى الله عليه و اله و سلم «لاَ تَسُبُّوا اَئصْحَابِي، لاَ تَسُبُّوا اَئصْحَابِي، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ اَئنَّ اَئحَدَكُمْ اَئنْفَقَ مِثْلَ اُئحُدٍ ذَهَبًا مَا اَئدْرَكَ مُدَّ اَئحَدِهِمْ وَلاَ نَصِيفَهُ» [138] .
وقد ائكد الصحابة ومن بعدهم من التابعين والعلماء على هذا المبدائ وشددوا في ذلك؛ لخطورة مايوئول أليه من فساد دين صاحبه.
فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «لا تسبوا ائصحاب محمد، فأن الله عز وجل قد ائمر بالاستغفار لهم، وهو يعلم أنهم سيقتتلون» [139] .
وعن ائبي عمار الهمداني عريب بن حميد قال: جاء رجل ألى علي، فوقع في عايئشة، فقام عمار فقال: اخرج مقبوحًا منبوحًا، والله أنها لزوجة رسول الله في الدنيا والاخرة [140] .