فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 458

يوغل قلبك على من ائمرت بمحبته والترضي عنه، فكيف لو بلغ الحال بك أنك تشك في نقلة هذا الدين!!.

لذلك جعل النبي صلى الله عليه و اله و سلم لهم سياجًا منيعًا فلا يتعرض لهم ائبدًا فقال صلى الله عليه و اله و سلم «لاَ تَسُبُّوا اَئصْحَابِي، لاَ تَسُبُّوا اَئصْحَابِي، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ اَئنَّ اَئحَدَكُمْ اَئنْفَقَ مِثْلَ اُئحُدٍ ذَهَبًا مَا اَئدْرَكَ مُدَّ اَئحَدِهِمْ وَلاَ نَصِيفَهُ» [138] .

وقد ائكد الصحابة ومن بعدهم من التابعين والعلماء على هذا المبدائ وشددوا في ذلك؛ لخطورة مايوئول أليه من فساد دين صاحبه.

فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «لا تسبوا ائصحاب محمد، فأن الله عز وجل قد ائمر بالاستغفار لهم، وهو يعلم أنهم سيقتتلون» [139] .

وعن ائبي عمار الهمداني عريب بن حميد قال: جاء رجل ألى علي، فوقع في عايئشة، فقام عمار فقال: اخرج مقبوحًا منبوحًا، والله أنها لزوجة رسول الله في الدنيا والاخرة [140] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت