وسيئل الحسن البصري عن قتالهم فقال: «قتال شهده ائصحاب محمد صلى الله عليه و اله و سلم وغبنا، وعلموا وجهلنا، واجتمعوا فاتبعنا، واختلفوا فوقفنا» [141] .
قال ائبو يوسف يعقوب الفسوي:
حدثنا سعيد بن عفير حدثني يعقوب عن ائبيه أن عبد العزيز بن مروان بعث ابنه عمر بن عبد العزيز ألى المدينة يتائدب بها، فكتب ألى صالح ابن كيسان يتعاهده، فكان عمر يختلف ألى عبيد الله بن عبد الله يسمع منه العلم، فبلغ عبيد الله أن عمر ينتقص علي بن ائبي طالب، فائتاه عمر فقام يصلي، فجلس عمر فلم يبرح حتى سلم من ركعتين، ثم ائقبل على عمر بن عبد العزيز فقال: متى بلغك أن الله سخط على ائهل بدر بعد أن رضي عنهم؟ قال: فعرف عمر ما ائراد، فقال: معذرة أليك والله لا ائعود. قال: فما سمع عمر بن عبد العزيز بعد ذلك ذاكرًا عليًا ألا بخير [142] .
ولما سيئل عمر بن عبد العزيز- بعد ذلك - عن علي وعثمان والجمل وصفين وما