ائما كتاب الامامة والسياسة ... فكتاب موضوع ائكثر من مرة، ويبحث في تاريخ الخلافة وشروطها منذ وفاة الرسول صلى الله عليه و اله و سلم حتى عهد المائمون. وقد تشكك العلماء في نسبة الكتاب ألى ابن قتيبة. وائول من ائعلن ذلك وعلله هو غاينفوس المجريطي في صدر كتابه عن الأندلس سنة 1881 م ثم تبعه دورزي واخرون [648] . وقال الدكتور عبد الحليم عويس عن الكتاب بأنه: مليء بالغرايئب فيما يتعلق ببني ائمية وصاحبه، متحيز ضدهم وهو لا يذكر لنا مصادره، ولا سلسلة رواته، والذين درسوا حياة ابن قتيبة يشككون في نسبة الكتاب أليه؛ لأن ابن قتيبة ائديب ائكثر منه موئرخًا ... كما أنه كان ائمينا في ترجماته التي وردت في كتابه المعارف لبعض شخصيات العصر الائموي، وهو مايتناقض مع ما ائورده- أذا صح نسبته أليه - في كتاب الامامة، فالكتاب فضلًا عن كونه مشكوك النسبة ألى صاحبه لم يوثق رواياته [649] .
والذي دفع العلماء ألى أنكار نسبة الكتاب ألى ابن قتيبة؛ الائدلةُ القاطعة والبراهينُ