الساطعة الدالة على بطلان نسبة الكتاب إليه، يشهد بصدقها من له أدنى مسكة من فهم للتاريخ وإليك بعضها:
1 -أن الذين ترجموا لابن قتيبة لم يذكروا هذا الكتاب ضمن كتبه.
2 -أن الكتاب يذكر أن مؤلفه كان بدمشق، وابن قتيبة لم يخرج من بغداد إلا إلى دينور.
3 -أن الكتاب يروى عن أبي ليلى، وأبو ليلى كان قاضيًا بالكوفة سنة (148 هـ) أي قبل مولد ابن قتيبة بخمس وستين سنة.
4 -أن المؤلف نقل خبر فتح الأندلس عن امرأة شهدته، وفتح الأندلس كان قبل مولد ابن قتيبة بنحو مائة وعشرين سنة [650] .
5 -أن مؤلف الكتاب يذكر فتح موسى بن نصير لمراكش، مع أن هذه المدينة شيدها يوسف بن تاشفين سلطان المرابطين سنة (455 هـ) وابن قتيبة توفي سنة (276 هـ) .