فهرس الكتاب

الصفحة 365 من 458

الساطعة الدالة على بطلان نسبة الكتاب إليه، يشهد بصدقها من له أدنى مسكة من فهم للتاريخ وإليك بعضها:

1 -أن الذين ترجموا لابن قتيبة لم يذكروا هذا الكتاب ضمن كتبه.

2 -أن الكتاب يذكر أن مؤلفه كان بدمشق، وابن قتيبة لم يخرج من بغداد إلا إلى دينور.

3 -أن الكتاب يروى عن أبي ليلى، وأبو ليلى كان قاضيًا بالكوفة سنة (148 هـ) أي قبل مولد ابن قتيبة بخمس وستين سنة.

4 -أن المؤلف نقل خبر فتح الأندلس عن امرأة شهدته، وفتح الأندلس كان قبل مولد ابن قتيبة بنحو مائة وعشرين سنة [650] .

5 -أن مؤلف الكتاب يذكر فتح موسى بن نصير لمراكش، مع أن هذه المدينة شيدها يوسف بن تاشفين سلطان المرابطين سنة (455 هـ) وابن قتيبة توفي سنة (276 هـ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت