6 -أن مؤلف الإمامة والسياسة يروي كثيرًا عن اثنين من كبار علماء مصر، وابن قتيبة لم يدخل مصر ولا أخذ عن هذين العالِمَين، فدل ذلك كله على أن الكتاب مدسوس عليه [651] .
7 -أن في الكتاب جهل تاريخي لا يمكن أن يفوت ابن قتيبة، كاعتباره: أبا العباس والسفاح شخصيتين، وجعله الرشيد خلفًا للمهدي، وذِكره أن ابنه عبد الله دس له السم، وليس للمهدي ابن بهذا الاسم.
8 -أن شيوخ ابن قتيبة الذين يردون عادة في كتبه لا ذكر لهم أبدا في هذا الكتاب.
9 -أن المؤلف مالكي الهوى والمذهب، وابن قتيبة حنفي.
10 -أن أسلوب الكتاب مغاير لمألوف أسلوب ابن قتيبة، فيه عناية بالقصص والرواية [652] .
قال أحمد صقر: وقد نسب إلى ابن قتيبة كتاب مشهور شهرة بطلان نسبته إليه كتاب الإمامة والسياسة، وهل يسيغ هذه النسبة عقل؟ مع عرفانه بأن مؤلف