الإمامة والسياسة .. ثم قال بعد أن ساق الدليلين الرابع والخامس المتقدمين: إن هذا وحده يدفع نسبة الكتاب إلى ابن قتيبة، فضلًا عن قرأن وأدلة أخرى كلها يثبت تزوير هذه النسبة [653] .
وبعد هذه الدراسة نعلم علم اليقين أن كتاب الإمامة والسياسة لا يصح نسبته إلى ابن قتيبة للأدلة الآنفة الذكر، وهي واضحة في بطلان نسبة الكتاب إليه وضوح الشمس في رابعة النهار.
الوجه الثاني: لو سلمنا بصحة نسبة الكتاب إليه فإسناد القصة غير صحيح.
قال عبد الله بن مسلم: حدثنا ابن أبي مريم وابن عفير قالا: حدثنا ابن عون قال: أخبرنا الخول بن إبراهيم وأبو حمزة الثمالي وبعضهم يزيد على بعض والمعنى واحد فجمعته وألفته على قولهم ومعنى ما أرادوا عن علي بن الحسين قال: لما أنكر الناس على عثمان بن عفان صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ....
ابن عون: هو عمر بن عون بن عمرو بن تميم الأنصاري أبو عون.