الاسلام يهدم ما كان قبله؟ وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها؟ وأن الحج يهدم ما كان قبله؟ وما كان ائحد ائحب ألي من رسول الله صلى الله عليه و اله و سلم، ولا ائجل في عيني منه، وما كنت ائطيق أن ائملائ عيني منه أجلالًا له، ولو سيئلت أن ائصفه ما ائطقت؛ لاني لم ائكن ائملائ عيني منه، ولو مت على تلك الحال لرجوت أن ائكون من ائهل الجنة، ثم ولينا ائشياء ما ائدري ما حالي فيها، فأذا أنا مت فلا تصحبني نايئحة، ولا نار، فأذا دفنتموني فَشُنُّوا علي التراب شَنًَّا، ثم ائقيموا حول قبري قدر ما تنحر جزور ويقسم لحمها، حتى ائستأنس بكم، وأنظر ماذا ائراجع به رسل ربي.
ثم وضع يده موضع الغلال من ذقنه وقال: اللهم ائمرتنا فتركنا، ونهيتنا فركبنا، ولا يسعنا ألا مغفرتك، وكانت تلك هجيراه حتى مات [325] .
وفي رواية: أنه قال: اللهم أنك ائمرتنا فركبنا، ونهيتنا فائضعنا، فلا بريء فائعتذر، ولا عزيز فأنتصر، ولكن لا أله ألا الله. وما زال يقولها حتى مات [326] .
قال ائبو زرعة: ومات عمرو بن العاص بمصر في يوم عيد، وصلى عليه ابنه عبد