رسول الله صلى الله عليه و اله و سلم ألى المدينة [186] .
قال ابن أسحاق: وهاجرت ألى رسول الله صلى الله عليه و اله و سلم ائم كلثوم ابنة عقبة بن ائبي معيط في هدنة الحديبية، فخرج ائخواها عمارة والوليد ابنا عقبة حتى قدما على رسول الله صلى الله عليه و اله و سلم يسائلانه أن يردها عليهما بالعهد الذي كان بينه وبين قريش في الحديبية، فلم يفعل، وقال: ائبى الله ذلك [187] .
وفيها نزل: {فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ اَئعْلَمُ بِاِ?يمَانِهِنَّ} [188] .
قال ابن عبد البر: يقولون أنها مشت على قدميها من مكة ألى المدينة، فلما قدمت المدينة تزوجها زيد بن حارثة، فقتل عنها يوم موئتة، فتزوجها الزبير بن العوام، فولدت له زينب ثم طلقها فتزوجها عبد الرحمن بن عوف فولدت له أبراهيم وحميدًا. ومنهم من يقول: أنها ولدت لعبد الرحمن أبراهيم وحميدًا ومحمدًا وأسماعيل، ومات عنها فتزوجها عمرو بن العاص فمكثت عنده شهرًا وماتت. وهي ائخت عثمان لائمه [189] .