فهرس الكتاب

الصفحة 123 من 458

أسلامه.

اختلف في السنة التي ائسلم فيها عمرو بن العاص، فقيل: ائسلم بين الحديبية وخيبر، ولا يصح، والصحيح ما ذكره الواقدي وغيره أن أسلامه كان سنة ثمان، وقدم هو وخالد بن الوليد، وعثمان بن طلحة للمدينة مسلمين، فلما دخلوا على رسول الله صلى الله عليه و اله و سلم ونظر أليهم قال: «قد رمتكم مكة بائفلاذ كبدها» [198] .

قال الطبري: «كان سبب أسلام عمرو بن العاص ما حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة عن ابن أسحاق عن يزيد بن ائبي حبيب عن راشد مولى بن ائبي ائوس عن حبيب بن ائبي ائوس قال: حدثني عمرو بن العاص من فيه ألى ائذني قال: لما انصرفنا مع الائحزاب عن الخندق جمعت رجالًا من قريش كانوا يرون رائيي ويسمعون مني، فقلت لهم: تعلمون والله أني لائرى ائمر محمد يعلو الائمور علوا منكرًا، وأني قد رائيت رائيًا فما ترون فيه؟ قالوا: وماذا رائيت، قلت: رائيت أن نلحق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت