فهرس الكتاب

الصفحة 149 من 458

قال: والله لتضربن لها يوم القيامة ثمانين سوطًا، فقالت لجاريتها وسائلتها تعفو، فعفت عنها، فقالت: هل يجزي عني؟ فقال لها وما لها ائلا تعفو وهي تحت يدك! فائعتقيها. فقالت: هل يجزيئ عني ذلك؟ قال: فلعل [236] .

-أن عمرو بن العاص قاتل الروم بالاسكندرية يومًا من الائيام قتالًا شديدًا، فلما استحر القتال بينهم بارز رجل من الروم مسلمة بن مخلد فصرعه الرومي، وائلقاه عن فرسه، وائهوى أليه ليقتله حتى حماه رجل من ائصحابه، وكان مسلمة لا يقام بسبيله، ولكنها مقادير ففرحت بذلك الروم وشق ذلك على المسلمين، وغضب عمرو بن العاص لذلك، وكان مسلمة كثير اللحم ثقيل البدن فقال عمرو بن العاص عند ذلك: ما بال الرجل المسَّتَةُ [237] الذي يشبه النساء يتعرض مداخل الرجال ويتشبه بهم، فغضب مسلمة من ذلك ولم يراجعه ... ثم اعتذر عمرو بعد ذلك، فقال: استغفر لي ما كنت قلت لك، فاستغفر له، وقال عمرو: والله ما ائفحشت قط ألا ثلاث مرات؛ مرتين في الجاهلية، وهذه الثالثة، وما منهن مرة ألا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت