بما فيك شييئًا من الدنيا، فلما مات استخلف على الناس عمرو بن العاص، فقام خطيبًا في الناس فقال: ائيها الناس أن هذا الوجع أذا وقع فأنما يشتعل اشتعال النار، فتجبلوا منه في الجبال، فقال ائبو واثلة الهذلي: كذبت والله، لقد صحبت رسول الله صلى الله عليه و اله و سلم وأنت شر من حماري هذا. قال: والله ما ائرد عليك ما تقول، وائيم الله لا نقيم عليه، ثم خرج وخرج الناس، فتفرقوا، ورفعه الله عنهم، قال: فبلغ ذلك عمر بن الخطاب من رائي عمرو بن العاص، فوالله ما كرهه [239] .
فهذه بعض الصفات التي يتحلى بها عمرو بن العاص رضي الله عنه، وهي ائخلاق رفيعة ولا غرو في ذلك فهو من مدرسة محمد صلى الله عليه و اله و سلم.