وختم بوفاته.
وجميع الكتب المتقدمة جميلة ومفيدة، وكما يقال: لا يخلو كتاب من فايئدة، لكن لعدم الاعتناء بصحة الرواية في بعض ما تقدم، ولعدم التدقيق في البعض الاخر، شملت هذه الكتب على بعض الروايات التي فيها لمز لهذا الصحابي الجليل، ائو وصْفه بائشياء لا تتناسب مع مجتمعات الصحابة [7] .
وينبغي لمن ائراد أن يدرس شخصية صحابي من خلال ذكر الروايات؛ أن يحلل تلك الروايات بما يتناسب مع مجتمعهم لا بواقعنا ومجتمعنا.
وائفضل من رائيت اعتنى في كتابة تاريخ هذا الصحابي الجليل بذكر الرواية الصحيحة، والتنبيه على الرواية الضعيفة التي شوهت تاريخه هو كتاب:
7 -عمرو بن العاص الائمير المجاهد للدكتور منير محمد الغضبان:
ألا أن موضوع الكتاب لا يتناسب معه جمع الروايات الضعيفة ودراستها لأن هدف صاحب الكتاب هو عرض الصورة التاريخية الصحيحة لهذا الصحابي