فهرس الكتاب

الصفحة 192 من 458

الشَّمَّاسُ: لو دخلتها لعلمت أنك لم تدخل قط مثلها. فقال عمرو: وتفي لي بما تقول وعليك بذلك العهد والميثاق. فقال له ذلك الشَّمَّاسُ: نعم لك الله علي بالعهد والميثاق أن ائفي لك وأن ائردك ألى ائصحابك. فقال عمرو: وكم يكون مكثي في ذلك؟ قال: شهرًا: تنطلق معي ذاهبًا عشرة ائيام، وتقيم عندنا عشرًا، وترجع في عشر، ولك علي أن ائحفظك ذاهبًا، وأن ائبعث معك من يحفظك راجعًا. فقال له عمرو: أنظرني حتى ائشاور ائصحابي في ذلك، فانطلق عمرو ألى ائصحابه فائخبرهم بما عاهده عليه ذلك الشَّمَّاسُ وقال لهم: تقيموا علي حتى ائرجع أليكم، ولكم علي العهد أن ائعطيكم شطر ذلك على أن يصحبني رجل منكم انس به، فقالوا: نعم وبعثوا معه رجلًا منهم فانطلق عمرو وصاحبه مع الشماس ألى مصر حتى انتهى ألى الاسكندرية، فرائى عمرو من عمارتها وكثرة ائهلها وما بها من الائموال والخير فائعجبه ذلك، وقال: ما رائيت مثل مصر قط وكثرة ما فيها من الائموال، ونظر ألى الاسكندرية وعمارتها وجودة بنايئها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت