العَاصِ» [330] .
اَئبَعْدَ هذه التزكية من تهمة، وبعد هذه الشهادة من مطعن؟!!، وقانا الله شر الهوى ونزغات الشيطان، وهنا لا بد من أشارات ومنارات على الطريق، حريٌ بكل مسلم أن يضعها نصب عينيه؛ حتى يسلم من أثم الوقيعة في المسلمين، ويسلم المسلمون من لسانه ويده. وبيان ذلك: أنه ينبغي للمسلم قبل أن يصدر ائحكامه على الاخرين أن يجعل ما بلغه من ائخبارهم في ميزان التثبت والعدالة، ويكون ذلك على النحو التالي:
1 -النظر في ثبوت ذلك عنه، فغير الثابت كعدمه، أذ ليس من العدل أن ننسب لغير الصحابة ائمرًا ما بدون بينة صحيحة، فكيف بالصحابي!.
2 -فأذا صحت النسبة أليه نظرنا هل ذلك الائمر اجتهادي يسوغ الخلاف فيه ائم لا؟، فأن كان من المسايئل الاجتهادية التي يسوغ فيها الخلاف ففي الائمر سعة؛ أذ ليس قول ائحد المجتهدين ائولى من الاخر، فكلا القولين مبني على الظن، ولكل